أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

طهران وواشنطن.. صراع القرار في مضيق هرمز

اتهم المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، القوات الأميركية بإجبار السفن التجارية على عبور «الممر الجنوبي» في مضيق هرمز، محذراً من أن استخدام هذا المسار قد يعرّض السفن وشحناتها لأضرار جسيمة. ودعا شركات الشحن إلى الالتزام بالمسارات التي تحددها طهران، باعتبارها، وفق الموقف الإيراني، الطريق الأكثر أماناً للعبور.

إيران تحذر من الممر الجنوبي

وقال أكرمي نيا إن العبور عبر الممر الجنوبي غير مسموح به وفق التوجيهات الإيرانية، محذراً من المخاطر التي قد تهدد سلامة السفن والبضائع في ظل تصاعد المواجهة حول حركة الملاحة في المضيق.

وفي هذا السياق، أعلنت طهران فرض قيود مشددة على حركة السفن وإخضاع الملاحة لإشرافها، محذرة من أن السفن التي تعطل أنظمة التعريف الخاصة بها أو تتجاهل توجيهاتها قد تُصنّف «أهدافاً معادية».

وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن غرق سفن وناقلات نفط واستهدافها في الممر الجنوبي، في حوادث ارتبطت، بحسب التقارير، بالألغام البحرية والاشتباكات الدائرة في المنطقة.

واشنطن تتمسك بحرية الملاحة

في المقابل، تتمسك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة المركزية الأميركية بموقفهما القائل إن مضيق هرمز ممر مائي دولي مفتوح أمام الملاحة، وتؤكدان أن القوات الأميركية تعمل على تأمين عبور السفن عبر الممر الجنوبي.

وتقول واشنطن إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية حركة التجارة وإمدادات الطاقة، ومواجهة ما تصفه بالتهديدات والاعتداءات الإيرانية على السفن والملاحة البحرية.

من يحدد قواعد العبور في هرمز؟

يعكس التباين بين الموقفين الإيراني والأميركي صراعاً على إدارة حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً. فبينما تصر طهران على ضرورة اتباع المسارات والتعليمات التي تحددها، تؤكد واشنطن تمسكها بحرية المرور في المضيق ودور قواتها في حماية السفن.

ومع استمرار التوتر، تبقى سلامة السفن التجارية وناقلات النفط مرتبطة بتطورات المواجهة البحرية، فيما يثير تضارب التعليمات مخاوف بشأن مخاطر العبور وانعكاساتها المحتملة على تدفقات الطاقة والتجارة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى